عبد الرحمن السهيلي

316

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) هو في الإصابة مع اختصار واختلاف يسير عما هنا . وعيب السهيلي أنه يصدق مثل هذا ، ويعلق عليه كأنه صحيح . بينما يقول أبو عمر : إسناده ضعيف ، ورواته مجهولون ، وعمارة بن زيد راوي الحديث اتهموه بوضع الحديث ( 2 ) ويل أمه : أي هو داهية . ويقول ابن جنى « وأما وزن قوله : « ويلمه فإن حكيت أصله ، فوزنه ( فع ل عله ) وإن وزنت على ما صار إليه بعد التركيب فمثالها ( فيعلة ) بسكون الياء وضم العين وتضعيف اللام مع فتح فإن قلت : فإن هذا مثال غير موجود ، قيل : إنما ينكر هذا : لو كان المثال أصلا برأسه ، فامأ وهو فرع أدى إليه التركيب شيئا بعد شئ ، فلا ينكر ذلك . . . ويجوز -